الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
345
معجم المحاسن والمساوئ
4 - نزهة الناظر ص 137 : وقال الجواد عليه السّلام : « ما شكر اللّه أحد على نعمة أنعمها عليه إلّا استوجب بذلك المزيد قبل أن يظهر على لسانه » . 5 - نزهة الناظر ص 24 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من أعطي أربع خصال فقد أعطي خير الدنيا والآخرة : قلب شاكر ، ولسان ذاكر ، وبدن صابر ، وزوجة صالحة » . الشكر على كلّ حال : 1 - تحف العقول ص 448 : وقال أحمد بن عمر ، والحسين بن يزيد : دخلنا على الرضا عليه السّلام فقلنا : إنّا كنّا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيّرت الحال بعض التغيّر فادع اللّه أن يردّ ذلك إلينا ؟ فقال عليه السّلام : « أيّ شئ تريدون تكونون ملوكا ؟ أيسرّكم أن تكونوا مثل طاهر وهرثمة وإنّكم على خلاف ما أنتم عليه ؟ » فقلت : لا واللّه ما سرّني أنّ لي الدنيا بما فيها ذهبا وفضّة وإنّي على خلاف ما أنا عليه . فقال عليه السّلام : إنّ اللّه يقول : اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ . إظهار العجز عن شكر نعماء اللّه : 1 - دعاء سيّد الشهداء حسين بن عليّ عليهما السّلام يوم عرفة في عدّ جملة من نعماء اللّه : « الحمد للّه الّذي ليس لقضائه دافع ولا لعطائه مانع ولا كصنعه صنع صانع وهو الجواد الواسع فطر أجناس البدائع وأتقن بحكمته الصنائع لا تخفى عليه الطلائع ولا تضيع عنده الودائع جازي كلّ صانع ورائش كلّ قانع وراحم كلّ ضارع ، منزل المنافع والكتاب الجامع بالنور الساطع وهو للدعوات سامع وللكربات دافع